recent
أخبار ساخنة

الألعاب التربوية - كيف تنمي شخصية طفلك من خلال اللعب

الألعاب التربوية.

إن الألعاب التربوية والتعليمية من وجهة نظر "مرعي وبلقيس". هي نشاطاً أو مجموعة أنشطة. يمارسها فرد أو مجموعة من الأفراد لتحقيق أهداف معينة.

وكما عرفه "Good" حیث قال بأن اللعب نشاط حر موجه أو غیر موجه. یقوم به الطفل من أجل تحقيق متعة التسلية. وهذا بدوره ینمي القدرات العقلية والنفسية والجسدية والوجدانية.

تعددت تعاريف الالعاب التربوية ولكن جميعها تعطي نتيجة واحدة. حيث تعتبر وسيلة من وسائل الاتصال التي يحتاجها المعلم مع الطفل. وهي تصلح في جميع المراحل العمرية. ولكن تبلغ ذروة أهميتها في السنوات الأولى من العمر[1].


أنواع الألعاب التربوية.

من قبل 1500 سنة. تم الاعتماد على استراتيجية الالعاب التربويه. لزيادة التنمية البشرية بطريقة ثقافية وممتعة. حيث بدأ ذلك من الهنود الذين استعملوا لعبة الشطرنج كمنهجية عسكرية. التي قام 'الروسيون' فيما بعد باستبدال أحجار الشطرنج بجنود ودبابات ورقعة الشطرنج بخرائط حيث تمثل ارض المعركة.


لم تقتصر الألعاب التربوية على أن تأخذ طابع عسكري واستراتيجي. حيث أنها تفرعت الى أقسام عدة تحاكي جميع الوظائف التي ممكن أن يقوم بها الطفل. يبدأ من الالعاب التلقائية ليتطور فيما بعد الى ألعاب أكثر دراسة ومتعة وتنوعاً ومن هذه الألعاب [2]:


أنواع الألعاب التربوية
التعلم باللعب

  1. الألعاب التلقائية. يعتبر ميل من أقوى الميول. وهي استراتيجية تصدر عن الطفل بشكل تلقائي خالية من القوانين والقواعد. بدون تنظيم. فالطفل يلعب حيثما يريد ويكف عن اللعب إذا ما أراد ذلك.
  2. ألعاب تمثيل الأدوار. حيث تعتمد هذه الاستراتيجية في اللعب على خيال الطفل. وبديهته ومحاولته في تقليد سلوك الكبار. ويعطي للطفل فرصة لمعرفة ألعاباً مختلفة يعبر فيها عن حالته النفسية الداخلية ومظاهر متنوعة في شخصيته بنفس الطريقة التي يعبر فيها الفنان. وماذا يفهم من هذا السلوك بحسب وصفه للدور .
  3. الألعاب الرياضية. وهذا النوع يعزز نشاط الطفل من جانب. ويبعث فيه روح الجماعة والتشاركية من جانب اخر.
  4. الألعاب الفنية [3]. التي من خلالها نصل الى الروح التعبيرية للطفل من الموسيقا والرقص الايقاعي والرسم وغيرها.
  5. الألعاب الاستطلاعية. تدفع الطفل بالتصرف حيال أي مشكلة تقف في طريقه. والطريقة التي سوف يتبعها من السهولة والوقت.
  6. الألعاب العلاجية. حيث أنه بتكرار هذا النمط يدفع الطفل لاستراتيجية مراقبة نفسه وما حوله. 
  7. الألعاب الثقافية. التي تتكون من أسئلة متنوعة بين الأطفال وما يحيط بهم. مما يدفعهم الى الفضولية أكثر فأكثر. والذي يزيد من هذا النوع تشعبية وقوة. إضافة الألعاب اللغوية مما يزيد التوسع في الأسئلة حول الثقافات الأخرى.
  8. الألعاب الايهامية. يعرف على أنه إضفاء صفات شخصية على الأشياء. والتعامل معها على أنها حقيقية كالتكلم مع الدمى. أو التعامل مع المواد على أنها مواد أخرى مثل التعامل مع المعجون على أنه دقيق. ويعتبر أساسياً في المرحلة المبكرة.
  9. ألعاب التدريب على المهارات. بما فيها الاستماع والنطق وأهداف تعليمية. ولكن يجب مراعاة الملل في هذا النوع من الألعاب. ودمجه مع العاب التخمين والتناقضات.
  10. اللعب التكويني. ويعتبر عنصر هام في لعب الأطفال حتى سن الخامسة او السادسة. حيث يكون تركيب الطفل مجرد حرفة. إذ يضع الأدوات فوق بعضها بدون فكرة سابقة أو نموذج معين. وهذا يوازي اللعب الإبداعي الذي أطلق بعض التربويين اسم ساحة اللعب الإبداعي على ساحة الخردوات. لأنها توفر المجال الخيالي والإبداعي للأطفال [4]. 

اقرأ أيضاً تربية الطفل - النظريات المفسرة للألعاب التربوية.

أهداف الألعاب التربوية واستراتيجية اللعب.


يجب على الطفل أن يعرف دوره بوضوح في المشاركة باللعبة. من خلال عدة خصائص وهي:

  1. تستخدم حواسه السمعية والبصرية لذلك فهي تخاطب أكثر من حاسة لدى الطفل.
  2. أقرب سلوك يربط الواقع مع الطفل ويملأ الفجوة بين الواقع وما يتعلمه الطفل في المدرسة.
  3. تقوي انتباه الطفل وسرعته في حل المشكلة.
  4. زيادة التشويق للتعلم بشكل أكثر وأسرع.
  5. الألعاب التربويه أداة للتعلم بلا شك. إذ أن الطفل يتعرف على خصائص وقواعد يجيب أن يأخذها بعين الاعتبار من خلال قوانين اللعبة.
    أهداف الألعاب التربوية
    استراتيجية التعلم باللعب



  6. تنمية الجوانب المعرفية. يكاد أن يكون أكثر من الألعاب التي قدمت في المجال التربوي تتضمن جوانب معرفية.
  7. تنمية الجوانب الاجتماعية. من خلال التفاعل مع عناصر البيئة والتواصل معهم والشعور بلذة النصر وتقبل الخسارة واحترام الغير من خلال الاعتذار مثلا عند الخطأ [5].
  8. معرفة الذات من خلال إتاحة الفرصة أمام الفرد للتعرف على قدراته الطبيعية. حيث أن الطفل عند ممارسته اللعبة فإنه يكتشف نفسه ويتعرف على قدراته.
  9. تنمية الفكر الإبداعي وتنشيط القدرات العقلية. ويعتمد ذلك على حث العقل من خلال التعامل مع الأدوات في اللعبة أو إضافة شيء جديد ذكي الى اللعبة.
  10. الألعاب تدفع الطفل لتعلم الأشياء التي لم يتلقاها او يتقبلها سمعياً.
  11. من خلال اللعب نتمكن من معرفة الطاقة الحركية والذهنية في آن واحد.
  12. اللعب مستقل ويجري في حدود زمان ومكان متفق عليهما مسبقا.
  13. تلبي حاجات فيسيولوجية عند الفرد.

إن الألعاب التعليمية تعتبرأفضل وسيلة لتعليم الأطفال في سن مبكرة

ولا شك أن الألعاب التربوية بأنواعها تزيد المرح والمتعة لدى الطفل وتكسر عنده حاجز الملل والروتين الذي يتلقاه أثناه الدروس العادية.

المراجع.

[1] دراجي ايمان –لبرش صفاء. (2019-2020). دور الألعاب التربوية في تنمية بعض مهارات التفكير الرياضي لدى التلاميذ المرحلة الابتدائية من وجهة نظر المدرسين. (مذكرة مكملة لنيل شهادة الماستر). ص27.
[2] دباش نور الهدى. (2017-2018). اللعب ودوره في تنمية النمو العقلي المعرفي لأطفال الروضة من وجهة نظر المربيات. (مذكرة مكملة لنيل شهادة الماستر). ص41.
[3] الحسينى منى سمير حسن.(2014). أثر ممارسة الألعاب التربوية في تنمية بعض مهارات التعلم لدى تلاميذ التعليم الابتدائي. مجلة كلية التربية –جامعة بور سعيد. العدد الخامس عشر. ص669.
[4] أ/أميرة بنت عبد العزيز كريدس – د/ رجاء عمر باحاذق. (2019). الاستغراق في اللعب عند أطفال الروضة وعلاقته ببعض مهارات الطلاقة لديهم. ص11.
[5] عيد ريضه. الألعاب التربوية. التوجيه العام للاجتماعيات. 
ص4. متاح على الرابط . https://www.moe.edu.kw/teacher/Documents.
google-playkhamsatmostaqltradent