recent
أخبار ساخنة

ما هي المشاكل البيئية التي تواجه العراق؟

الصفحة الرئيسية

 


المخاطر البيئية الرئيسية في العراق: أزمة المياه والتلوث الكيميائي


يواجه العراق مخاطر بيئية رئيسية متشابكة، أبرزها: أزمة المياه والجفاف، والتلوث الكيميائي والملوثات العضوية الثابتة. هذان الخطران متشابكان ويعززان معاً الهشاشة البيئية وعدم المساواة الاجتماعية في البلاد، 


ما هي المشاكل البيئية التي تواجه العراق؟



إذ تتركز آثارهما بشكل غير متناسب في الفئات الأكثر ضعفاً — النازحين والمجتمعات الريفية والنساء والأطفال — الذين يفتقرون إلى الموارد لحماية أنفسهم وإلى النفوذ السياسي لتغيير واقعهم.

أولاً: أزمة المياه والجفاف — تهديد وجودي للأمن المائي الوطني


يعيش العراق أزمة مياه غير مسبوقة تهدد الصحة والأمن الغذائي والطاقة والاستقرار الاقتصادي. فقد أدّى الجفاف المتواصل لسنوات، وانخفاض معدلات الأمطار، وتراجع الواردات المائية، إلى انخفاض مخزون المياه الاستراتيجي إلى أدنى مستوى منذ 80 عاماً، بنحو 4 مليارات متر مكعب فقط (United Nations in Iraq, 2026, para. 2).

 تفاقم الأزمة في محافظات الجنوب


في محافظات الجنوب — البصرة وذي قار وميسان والمثنى — تجد الأسر صعوبة في الحصول على مياه الشرب المأمونة، مما أجبر آلاف الأشخاص على النزوح. كما أن نهر الغراف، الذي يغذّي أكثر من 4 ملايين شخص، يتقلص بسرعة. 

وقد وصلت مستويات المياه في السدود الرئيسية في الموصل ودهوك إلى حدود حرجة، مع تطبيق تقنين المياه في نينوى وأربيل ودهوك وكركوك والسليمانية (United Nations in Iraq, 2026, para. 2).


النزوح المناخي وتقييد الزراعة


تتسم الآثار الاجتماعية لأزمة المياه بالعمق. فحتى سبتمبر 2025، نزح 31,001 أسرة (186,006 فرداً) لأسباب مناخية، 63% منها انتقلت من الريف إلى المدينة. 

وفي عام 2025، مُنع زراعة المحاصيل الصيفية والشتوية في أكثر من 4 ملايين هكتار من الأراضي (United Nations in Iraq, 2026, para. 3). 

وأكدت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة أن «8 ملايين شخص يواجهون مخاطر تهدد حياتهم مرتبطة بالمياه إذا لم تُتخذ إجراءات جريئة ومنسقة الآن. 

تغيّر المناخ يحوّل الجفاف النادر إلى كارثة روتينية، مما يضع الأمن المائي في العراق — وصحته وزراعته واقتصاده — في خطر شديد» (United Nations in Iraq, 2026, para. 5).


تغيّر المناخ والتصحر


ويتفاقم الوضع بفعل تغيّر المناخ. فقد زاد الاحترار العالمي من احتمالية تكرار الجفاف الشديد الذي شهدته البلاد عام 2023 بمقدار 25 ضعفاً، إذ «تحوّلت الظواهر التي كانت نادرة إلى واقع معتاد» (United Nations in Iraq, 2026, para. 4). 

كما أن 71% من الأراضي الزراعية مهددة بالتصحر، و  40% من مساحة العراق أصبحت متصحرة، ولم يتبقَّ من الغطاء الحرجي سوى  2%  (Alghadpress, 2026, para. 6).


ثانياً: التلوث الكيميائي والملوثات العضوية الثابتة — أزمة صامتة

خلّفت عقود من الصراعات والإهمال الصناعي في العراق «مواد كيميائية أبدية» — ملوثات عضوية ثابتة (POPs) لا تتحلل، وتنتقل عبر السلسلة الغذائية، وتسبب عيوباً صحية خطيرة وخسائر اقتصادية هائلة. 

تُقدَّر الخسائر الاقتصادية الناتجة عن التلوث في العراق بنحو 1.4 مليار دولار سنوياً (United Nations Development Programme, 2026, para. 2).

 

مناطق التلوث الحرجة

حدّد التقييم الوطني مناطق تلوث حرجة، تشمل: منشآت تخزين متقادمة تسرّب مواد كيميائية زراعية خطرة؛ وملوثات صناعية مدمجة في البنية التحتية الكهربائية الوطنية؛ ومناطق عالية المخاطر ناتجة عن حرق النفايات غير المنظم والانبعاثات الصناعية (United Nations Development Programme, 2026, para. 3).

اقرأ أيضاً مشاكل البيئة في الاردن - ما أهم المشاكل التي تعاني منها البيئة في عصرنا هذا؟


الفئات الأكثر تضرراً

وتضرب هذه الأزمة البيئية بشكل غير متناسب أولئك الأقل قدرة على حماية أنفسهم. فقد صُمم المشروع خصيصاً للحد من التعرض السام للأسر النازحة والنساء والشباب والمجتمعات الريفية — الذين تعتمد سبل عيشهم بشكل مباشر على الأرض والمياه النظيفة (United Nations Development Programme, 2026, para. 4). 

ويهدف المشروع الذي أقرّه البنك الدولي إلى معالجة نحو 4,000 طن من الملوثات العضوية الثابتة والمواد الكيميائية الخطرة، ومن المتوقع أن يقلل المخاطر الصحية التي تهدد نحو 7 ملايين مواطن (World Bank Group, 2025, para. 2).


الأدلة الصحية على التلوث


وقد أُثبتت الآثار الصحية المرتبطة بالتلوث في دراسات متعددة. فقد وجدت دراسة في أربيل أن السكان القاطنين بالقرب من مصافي النفط ومصانع الصلب لديهم معدلات أعلى بكثير من الانحرافات الكروموسومية والخلايا الصغيرة النواة (p < 0.001)، مما يشير إلى ضغط سام وراثي مستمر قد يزيد خطر الإصابة بالسرطان (Karim et al., 2025, Abstract). 

ووجدت دراسة أخرى حول مياه الشرب في أربيل أن نسب تجاوز الرصاص بلغت 63.3%، والزئبق 53.3%، والزرنيخ 20%، مع مخاطر غير مسرطنة (HI > 2) ومخاطر مسرطنة (ILCR > 1×10⁻⁴) تشكل تهديداً صحياً كبيراً للأطفال (Shareef et al., 2025, Abstract).


تلوث المياه والأمراض

والتلوث المائي خطير بالمثل. فقد حذّر المرصد البيئي العراقي من أن تلوث نهر دجلة يمكن أن يسبب 
أكثر من 13 مرضاً خطيراً، بما في ذلك التهابات الجهاز الهضمي والتهابات المسالك البولية ومتلازمة انحلال الدم اليوريمي التي قد تهدد الحياة (EpiNews, 2026, para. 1-3). 


تلوث نهر دجلة في العراق - مياه الصرف الصحي غير المعالجة وتهديد الأمراض المنقولة بالمياه مثل التهابات الجهاز الهضمي والمسالك البولية


وتُصبّ ملايين الأمتار المكعبة من مياه الصرف الصحي غير المعالجة في مصادر المياه من الشمال إلى الجنوب، حتى أن المياه المعبأة المعروضة في الأسواق غالباً ما تُؤخذ من هذه المصادر الملوثة (EpiNews, 2026, para. 6).


كيف تساعد خدمات النظم البيئية في التخفيف من المخاطر الصحية البيئية في العراق؟


تُعدّ خدمات النظم البيئية ركيزة أساسية للصحة العامة والرفاه البشري، إذ توفر المياه النظيفة والهواء النقي والغذاء والتنظيم المناخي. 

وقد أكدت منظمة الصحة العالمية أن صحة الإنسان والبيئة الطبيعية مترابطتان بشكل جوهري، وأن الحلول القائمة على الطبيعة يمكن أن تكون وسيلة شاملة لسد الفجوة بين حماية الطبيعة والصحة العامة (المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لأوروبا، 2025، ص. vi). 

وفي السياق العراقي، حيث تتفاقم أزمة المياه والتلوث الكيميائي وتلوث الهواء، يصبح استثمار خدمات النظم البيئية ضرورة ملحّة لمواجهة المخاطر الصحية المتصاعدة.


 أولاً: استراتيجية إعادة تأهيل الأهوار وبناء الأراضي الرطبة الاصطناعية لتحسين جودة المياه

الأهوار كأنظمة طبيعية لتنقية المياه


تعاني محافظات الجنوب العراقي من تصريف مياه الصرف الصحي غير المعالجة مباشرة إلى الأنهار والأهوار، مما يهدد الصحة العامة والنظم البيئية الهشة.

ولمواجهة هذا التحدي، نفّذت المنظمة الدولية للهجرة وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة مشروعاً رائداً في قضاء الإصلاح بمحافظة ذي قار، تمثل في إنشاء أول محطة معالجة بالأراضي الرطبة الاصطناعية في العراق. 


خدمات النظم البيئية في العراق - الأراضي الرطبة الاصطناعية والمساحات الخضراء لتحسين الصحة العامة


تعمل المحطة من خلال الترسيب والترشيح الطبيعي عبر أحواض القصب، وتعالج يومياً ما يصل إلى 4,000 متر مكعب من مياه الصرف الصحي، مما يحسّن جودة المياه بشكل كبير قبل تصريفها في الأهوار (المنظمة الدولية للهجرة وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، 2026).


وأظهرت نتائج الرصد انخفاضاً ملحوظاً في الملوثات والكائنات الممرضة: 

انخفض الطلب البيوكيميائي على الأكسجين بنسبة 89%، والطلب الكيميائي على الأكسجين بنسبة 53%، وانخفضت بكتيريا القولون البرازية بنسبة تزيد على 99.99%، مع اختفاء بكتيريا الإشريكية القولونية تماماً من العينات (المنظمة الدولية للهجرة وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، 2026). 

وتشير هذه البيانات إلى أن الأراضي الرطبة الاصطناعية قادرة على القضاء على المصادر الرئيسية لمسببات الأمراض المنقولة بالمياه، مما يقلل بشكل مباشر من خطر الإصابة بالأمراض المعوية لدى المجتمعات المحيطة (United Nations in Iraq, 2026).


المزايا الاقتصادية وقابلية التوسع

وتتميز الأراضي الرطبة الاصطناعية بتكلفة أقل بكثير من محطات المعالجة التقليدية. فقد بلغت تكلفة مشروع ذي قار حوالي 400 ألف دولار، بينما تُقدَّر تكلفة محطة تقليدية بنفس الطاقة المعالجة بنحو 4 ملايين دولار، أي عُشر التكلفة فقط (المنظمة الدولية للهجرة وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، 2026). 

ولا يحتاج النظام إلى كهرباء خارجية للتشغيل، وتقتصر الصيانة على إزالة الحمأة وإدارة القصب، مما يجعله مناسباً للبيئات العراقية الجنوبية ذات درجات الحرارة المرتفعة وانقطاعات الكهرباء المتكررة (United Nations in Iraq, 2026).


ويستفيد من المشروع مباشرة نحو 30,000 شخص، ويوفر نموذجاً قابلاً للتكرار في البلدات الثانوية والمناطق الريفية التي تفتقر إلى خدمات الصرف الصحي التقليدية بسبب ارتفاع تكاليفها أو صعوبة صيانتها. 

ويدعم هذا النموذج المساهمات المحددة وطنياً وخطة التكيف الوطنية العراقية، ويقدم حلولاً متكاملة للتكيف المناخي وإدارة التلوث وتحسين الصحة العامة (United Nations in Iraq, 2026).



ثانياً: استراتيجية التوسع في المساحات الخضراء والتحريج الحضري لتحسين جودة الهواء


الآثار الصحية لتلوث الهواء في العراق


يشكّل تلوث الهواء في المدن العراقية تهديداً صحياً خطيراً. فقد بلغت المخاطر النسبية للوفاة بسرطان الرئة الناجم عن التعرض للجسيمات الدقيقة PM2.5 في بغداد 1.61، أي أن سكان بغداد يواجهون خطراً أعلى بنسبة 61% للوفاة بسرطان الرئة مقارنة بالمناطق النظيفة، وهو خطر يمسّ ملايين السكان. 

وتراوحت قيم المخاطر النسبية في مدن الناصرية والنجف والحلة بين 1.15 و1.20، مما يعني زيادة خطر الوفاة بسرطان الرئة بنسبة 15% إلى 20%. وتؤكد الدراسة أن أي مدينة عراقية رئيسية لا تتوافق مع معايير منظمة الصحة العالمية لجودة الهواء (Hammadi et al., 2025, Abstract).


المساحات الخضراء كأداة لإدارة جودة الهواء

أثبتت الدراسات المحلية أن المساحات الخضراء والحدائق العامة في بغداد تسجّل تركيزات أقل بكثير من الغازات السامة مقارنة بالمناطق الحضرية المزدحمة، مما يثبت أن زيادة المساحات الخضراء هي الحل الأسلم والأكثر مثالية لتقليل شدة تلوث الهواء (Al-Furat & Al-Ghadeer neighborhood parks study, 2024). 

وقد أكد تقرير المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لأوروبا أن التوسع في المساحات الخضراء الحضرية يحسّن جودة الهواء ويوفر فوائد صحية متعددة في الوقت نفسه (المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لأوروبا، 2025، ص. vi).


وتدعم المشاريع الفعلية في العراق هذه الاستراتيجية. فمشروع غابات بغداد المستدامة يهدف إلى زراعة أكثر من مليون شجرة على مساحة تتجاوز 11 مليون متر مربع، وتحويل مكبات النفايات إلى مساحات خضراء. 

وتشمل أهداف التصميم: امتصاص ثاني أكسيد الكربون، وإطلاق الأكسجين، وتحسين جودة الهواء، وخفض درجة حرارة المدينة، والعمل كحاجز طبيعي يقلل من تأثير العواصف الترابية على المناطق السكنية. 

ويعتمد المشروع على أساليب ري مستدامة باستخدام مياه الصرف الصحي المعالجة، مما يقلل استهلاك المياه العذبة (وكالة الأنباء العراقية، 2025).


الفوائد الصحية المتعددة للمساحات الخضراء

لا تقتصر الفوائد الصحية للمساحات الخضراء على تحسين جودة الهواء فحسب. 
فقد أشار تقرير منظمة الصحة العالمية إلى أن مشاريع المساحات الخضراء الحضرية المصممة جيداً، مثل الجدران الخضراء والأسطح الخضراء، تحقق فوائد متعددة تشمل: 

تقليل استهلاك الطاقة الحرارية وتخفيف تأثير الجزر الحرارية الحضرية، وزيادة عزل الكربون، وتعزيز التنوع البيولوجي، وخلق فرص عمل خضراء، وتحسين التماسك الاجتماعي والانتماء المجتمعي (المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لأوروبا، 2025، ص. vi).


وفي الموصل، أظهر مشروع «العزل والتهوية الخضراء» (GVI) تأثيراً تبريدياً ملموساً من خلال تركيب حدائق عمودية على واجهات المباني، مما خفّض درجات الحرارة الداخلية بمقدار 4 إلى 5 درجات مئوية. 

واختيرت نباتات مثل الياسمين لما لها من خصائص تنقية الهواء، مما يحسّن جودة الهواء في البيئة المحيطة باستمرار. وبلغت تكلفة المشروع 7 دولارات فقط للمتر المربع، ويعيد نظام الري استخدام المياه المستعملة المفلترة، مما يجعله مستداماً واقتصادياً. 

وهذا يدل على أنه حتى في البيئات محدودة الموارد، يمكن للحلول القائمة على النظم البيئية أن تحقق فوائد صحية ومناخية كبيرة بتكلفة منخفضة (United Nations in Iraq, 2025).


الخاتمة: نحو استدامة صحية قائمة على النظم البيئية


توفر استعادة خدمات النظم البيئية في العراق مسارين عمليين لمواجهة المخاطر الصحية البيئية. 

فالأراضي الرطبة الاصطناعية، من خلال آليات الترشيح الطبيعية، تعالج آلاف الأمتار المكعبة من مياه الصرف الصحي يومياً بعُشر تكلفة الحلول التقليدية، وتقضي على أكثر من 99.99% من مسببات الأمراض. 

مما يقلل مباشرة من مخاطر الأمراض المنقولة بالمياه. ويقلل التوسع في المساحات الخضراء والتحريج الحضري من مخاطر أمراض الجهاز التنفسي والقلب والأوعية الدموية من خلال امتصاص ملوثات الهواء وخفض درجات حرارة المدن، كما تثبت المشاريع الفعلية مثل غابات بغداد المستدامة جدوى هذا النهج في العراق. 

ويتمثل الميزة المشتركة للاستراتيجيتين في: انخفاض التكلفة، وقابلية التوسع، وتحقيق فوائد صحية وبيئية متعددة، مع إمكانية الوصول إلى المجتمعات التي يصعب على البنية التحتية التقليدية خدمتها. وبالنسبة للعراق الذي يواجه ضغوطاً مزدوجة من تلوث المياه وتلوث الهواء، فإن هذه الحلول القائمة على الطبيعة ليست مجرد أدوات لإصلاح البيئة، بل وسائل فعالة للتدخل الصحي العام.


قائمة المراجع العربية

  1. المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لأوروبا. (2025). الحلول القائمة على الطبيعة والصحة: مراجعة الأدلة. منظمة الصحة العالمية.
  2. المنظمة الدولية للهجرة وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة. (2026). الأراضي الرطبة الاصطناعية لمعالجة مياه الصرف الصحي: حل قائم على الطبيعة للمياه النظيفة والمرونة المناخية. المنظمة الدولية للهجرة في العراق.
  3. وكالة الأنباء العراقية (واع). (2025، 26 فبراير). مشروع غابات بغداد المستدامة.. خطوة خضراء نحو بيئة صحية ومستدامة. https://ina.iq/ar/local/228892--.html.

قائمة المراجع الاجنبية

  1. Al-Furat & Al-Ghadeer neighborhood parks study. (2024). The role of green areas and public parks in maintaining air quality in the urban environment. Iraqi Academic Scientific Journals.
  2. Alghadpress. (2026، 11 فبراير). كتلة نيابية: 71% من الأراضي الزراعية مهددة بالتصحر. https://alghadpress.com/108136-71.html.
  3. EpiNews. (2026، 14 يونيو). مرصد بيئي: تلوث دجلة بالمياه الثقيلة يهدد العراقيين بأكثر من 13 مرضاً خطيراً. https://epinews.emphnet.net/ar/news/most-popular/unprecedented-pollution-in-the-tigris-river-sparks-severe-health-alarms-across-iraq.
  4. Hammadi, et al. (2025). Air pollution and lung cancer mortality risk in major Iraqi cities. Iraqi Geological Journal, 58(1B), 180–192.
  5. Karim, K. J., et al. (2025). Cytogenetic monitoring of residents living near a petroleum refinery and steel factory in Erbil, Iraq. Journal of Applied Toxicology, 46(7), 1–10. https://doi.org/10.1002/jat.70039.
  6. Shareef, C. M., et al. (2025). Integrated multi-index and risk assessment of heavy metal pollution and health risks in drinking water of Erbil, Kurdistan-Iraq. Journal of Applied Toxicology. Advance online publication. https://doi.org/10.1002/jat.70015.
  7. United Nations Development Programme. (2026، 19 فبراير). Iraq signs landmark agreement to tackle organic pollutants and manage chemical pollutions. https://www.undp.org/iraq/press-releases/iraq-signs-landmark-agreement-tackle-organic-pollutants-and-manage-chemical-pollutions.
  8. United Nations in Iraq. (2025، 18 أبريل). Greening Iraq: Climate-smart insulation to combat extreme heat. https://iraq.un.org/en/293017-greening-iraq-climate-smart-insulation-combat-extreme-heat.
  9. United Nations in Iraq. (2026، 19 فبراير). Newly constructed wetland in Thi Qar benefits 30,000 people, supports climate adaptation. https://iraq.un.org/en/310328-newly-constructed-wetland-thi-qar-benefits-30000-people-supports-climate-adaptation.
  10. United Nations in Iraq. (2026، 20 يناير). مذكرة دعوة إلى العمل بشأن شحّ المياه والمخاطر المناخية في العراق. https://iraq.un.org/ar/308599.
  11. World Bank Group. (2025، 25 فبراير). مشروع جديد لإدارة التلوث في العراق: نحو تعزيز الصحة وتحسين سبل كسب العيش في المجتمعات المحلية. https://www.albankaldawli.org/ar/news/press-release/2025/02/20/iraq-pollution-management-project-to-improve-health-and-livelihoods-of-communities.


google-playkhamsatmostaqltradentX