recent
أخبار ساخنة

التحفيز - التحفيز الداخلي والتحفيز الخارجي


ما هو الفرق بين التحفيز الداخلي والخارجي؟

تعتبر الحوافز من المؤثرات والأدوار الحيوية في سلوك الأفراد. تشجع على خلق الرغبة لديهم لتحقيق أهدافهم. ورفع الروح المعنوية مما يؤدي إلى رضاهم عن أنفسهم. وللحوافز نوعان إما معنوي أو مادي. 

يتم توظيفها من قبل المؤسسات بالشكل الذي يتم الوصول من خلاله إلى أقصى درجة من الاستفادة بالنسبة للفرد والمؤسسة التابع لها. حيث يتم تحفيز الموظف لرفع معدله الإنتاجي. (بوحمامة وآخرين، 2006، ص30).


التحفيز - التحفيز الداخلي والتحفيز الخارجي


معنى التحفيز.

هو قول أو فعل من مؤثر خارجي يدفع الفرد للقيام بسلوك أفضل وباستمرارية في هذا السلوك. وينمي الدافعية من الداخل ويقود إليها.


عبارات عن التحفيز.

  • أنت رائع: تشعر الفرد بالسعادة والثقة والفخر بنفسه.
  • أنت مبدع: تشعر الفرد بأنه موهوب.
  • أنت محبوب: تؤدي إلى توطيد العلاقات الاجتماعية بين الأفراد.
أما العبارات المحبطة والمؤثرة على النفس.
  • أنت مقصر: تشعر الفرد بالنقص.
  • أنت مخطئ: تنزع الثقة من نفس الفرد.
  • أنت مهمل: تجعل الفرد متوتر في غالب الأحيان.
  • أنت لا تحسن التصرف: تشعر الفرد بأنه طفل غير قادر على حسن التصرف.
  • أنت نشيط: تشجع الفرد على أداء عمله بسرعة وبشكل مميز.

اعط مثالا عن شيء حفزك بشكل خارجي. واذكر ماذا كان هدفك. وماذا حفزك؟

ماهو التحفيزالخارجي؟

يعرف بني يونس (2007) التحفيز الخارجي بأنه مجموعة قوى مؤثرة تطبّق من الوسط الخارجي على الفرد. فتدفعه للقيام بمهمة أو مبادرة معينة. بقصد تحقيق أهدافه التي يرغب بها. ومصدر هذه المحفزات يكون من أفراد العائلة أو الزملاء في العمل. أو مؤسسات المجتمع المدني التي من خلالها يسعى الفرد لإرضاء أعضاء المؤسسة وكسب رضاهم عن إنجازاته. بهدف الحصول على المكافأة المادية أو الترقية المعنوية.

في أوضاعنا الاقتصادية الحالية الصعبة نتيجة ظروف الحرب. كان لا بد من البحث عن عمل إضافي يدر بعض الأموال. وباعتباري خبيرة في الرياضيات. قررت التسجيل في إحدى دورات الحساب الذهني لتعليم الأطفال. 

وبالفعل حصلت على شهادة تدريب أطفال. وبدأت بعدد قليل لا يتجاوز عدد أصابع الكف. وبأسعار رمزية رغم الحاجة للمال. فقد كان لدي تحد للمحيط بأنني سأستمر وأحقق هدفي. ولم يمر وقتاً طويلاً حتى تضاعف العدد عشرات المرات. بسبب تدريبي الجيد للأطفال. وتحويلهم لأطفال يستمتعون باللعب بالأرقام. 

وعلى الرغم من التعب لم أتهاون. بل ازداد العدد ليصل إلى مئتي طالب في نهاية العام. وأحقق المزيد من المال. في هذا المثال كان المحفز الخارجي هو الوسط المحيط السلبي. ولكنني حولت السلبية هذه إلى تحفيز إيجابي لتحقيق مشروعي.

اقرأ أيضاً إدارة الخوف من الامتحان.

اعط مثالا عن شيء حفزك بشكل داخلي. واذكر ماذا كان هدفك. وماذا حفزك؟

ماهو التحفيز الداخلي؟

يعرف ناصر سودان (2017) التّحفيز الداخلي بأنه شعور داخلي يؤثر على إدراك الفرد. يعمل على تنشيط سلوكه باتجاه محدد. للقيام بمهمة أو عمل أو مبادرة تحقق له أهداف مرجوة في النهاية. وبالتالي يشعر بالرضا المعنوي أو المالي أو الاجتماعي تبعاً للهدف الذي يسعى له.

ويمكنني أن أذكر المحفز الداخلي الذي دفعني لدراسة الماجستير في الهندسة. وهو الرغبة في التميز بين زملائي. والحصول على ترقية في العمل. فكان هذا الحافز يدفعني للصبر على التعب في البحث العلمي وإجراء التجارب العملية والسهر الطويل. الذي دام ثلاث سنوات. لأحصل في النهاية على الشهادة التي وضعتها هدفاً أصبو له.


بناء على المثالين السابقين. قارن بين التحفيز الداخلي والتحفيز الخارجي. هل تعتقد أن أحدهما فعال بشكل أكثر من الآخر؟ تأكد من ذكر شعورك اتجاههما.

مما سبق وبالمقارنة بين التحفيزيين الداخلي والخارجي. نجد أن مصدر التحفيز الداخلي هو ذاتك. إذ تشعر بالمسؤولية لتحقيق أهدافك. من خلال مكافأة نفسك عند تحقيق الإنجاز المخطط له. بينما التحفيز الخارجي يكون مصدره الخارج والوسط المحيط. من خلال تشجيعهم لك بالعبارات المحفزة. أو بالمكافآت المادية عند إنجاز أعمالك المخطط لها.

أعتقد أن التحفيز الداخلي فعال أكثر من التحفيز الخارجي. فالتحفيز الداخلي مرتبط بي شخصياً. ومن الممكن التحكم به واستثماره بما يعود بالفائدة علي. أما التحفيز الخارجي قد يتواجد في بعض المواقف وقد يزول أحياناً أخرى. لذلك لايمكن الاعتماد عليه لتحقيق الأهداف المرجوة.


صف ماذا يحفزك لتتعلم. هل أنت متعلم محفز داخليا أم خارجيا؟ ولماذا؟

إن الرغبة في النمو والتطور العلمي هو دافعي الأساسي نحو التعلم. وأتعلم بالتحفيز الداخلي. لأنني أثق بقدراتي التي تدفعني لاستغلالها نحو التطور والتألق دوماً. وكلما زادت قوة التحفيز الداخلي زاد النشاط الذي يقوم به الفرد لتحقيق غاياته وأهدافه.

في الختام إن الأحلام هي حق لكل فرد. ويترتب عليه السعي لتحقيقها وتحويلها لواقع.


خصائص النظام الجيد للحوافز.

لتحقيق الهدف من وضع وإقرار نظام الحوافز الفعال لابد من مراعاة بعض الشروط: (رشيد، 2014، ص105)

  1. أن تربط الحوافز بين الفرد والمؤسسة أو المنظمة التي يعمل بها.
  2. لابد ان يتناسب الحافز مع الدافع الموجود في داخل الفرد. فالحوافز المناسبة والمعطاة للعاملين والتي تتفق مع حاجاتهم ومتطلباتهم تفعل وتنمي نظام الحوافز.
  3. يجب ربط الحوافز بالتعب والمجهود الذهني والبدني الذي يقدمه العامل. من أجل تحقيق إنتاجية وأداء أفضل.
  4. يتوجب على نظام الحوافز الفعال أن يشبع الدوافع لدى العاملين. لأن تسيطر على تصرفاته وسلوكه.
  5. يجب أن تسم الحافز بالنزاهة والعدالة. وتجنب الاعتبارات الشخصية والمحسوبيات عند منحها للعمال. (مايكل، 2001، ص48).

المراجع.

  1. بني يونس، محمد محمود (2007). سيكولوجيا الدافعية والانفعالات. عمان. الأردن. ط1. دار الميسرة للنشر والتوزيع. ص33.
  2. بو حمامة، جيلا لي وعبد الرحيم، أنور رياض والشحومي، عبد الله(2006). علم النفس التعلم والتعليم. الكويت. الأهلية للنشر والتوزيع.
  3. رشيد، مجاهد(2014). أثر دوافع العمل والتحفيز كوسيلة لتحقيق الرضا الوظيفي والأداء في المنظمة. جامعة التكوين المتواصل. دالي إبراهيم، الجزائر.
  4. مايكل، ريموند (2001). تحفيز الأفراد. الإسكندرية. مصر العربية. دار الجامعات المصرية.
  5. ناصر سودان، عبد الناصر عبد الرحمن (2017). التحفيز الداخلي وأثره على السلوك الفردي لمشاركة المعرفة " دراسة ميدانية ". كلية التجارة. جامعة قناة السويس. المجلد الثامن. ملحق العدد الرابع. المجلة العلمية للدراسات التجارية والبيئية. ص450.
google-playkhamsatmostaqltradent