recent
أخبار ساخنة

القلق والخوف - إدارة الخوف من الامتحان


التوتر والخوف الامتحاني.

ان التوتر والقلق الذي يصيب الطلبة عند اقتراب الامتحانات والاختبارات. يعتبر أمر طبيعي مع العلم أنها تختلف من طالب لآخر. ويذهب بعض الباحثين للقول بأن توترالامتحان هو تعبير عن شدة الدافعية للإنجاز. وبالتالي فإن نتائج الاختبارات تختلف. تبعاً لاختلاف دافعية الإنجاز بين الطلبة (عبد القادر،2007، ص62-77).

إن القلق الامتحاني هو أمر إيجابي وطبيعي يحدث كرد فعل لمواجهة المواقف التي تتطلب استعداداً إضافياً. بالإضافة لتهيئة الطالب لبذل المزيد من الجهود وزيادة حالة اليقظة والتركيز. وزيادة ساعات الاستذكار لكي تساعده على انجاز ما هو مطلوب، من خلال الاستفادة القصوى من الوقت (الشربيني، 2007، ص152).

إدارة الخوف من الامتحان
إدارة الخوف من الامتحان

ولكن من الضروري التحكم والسيطرة على هذا التوتر لتحقيق النتائج المرجوة من الامتحان، كي لا يكون لها دور عكسي. ويؤدي لانخفاض الفاعلية في تحقيق النجاح والتفوق. وذلك من خلال تحضيرات وتجهيزات تسبق الامتحانات ( الوهادين، 2021).

أسباب القلق من الاختبارات.

يوجد أسباب عديدة نذكر منها:

  1. وجود بعض المشكلات في التحضير للامتحان. ونقص في تعلم المعلومات وإعادة استذكارها.
  2. ضعف الرغبة والدافع نحو الإنجاز والتفوق.
  3. ارتباط الاختبار ونتائجه بخبرة الفشل في حياة الطالب، مع تكرار مرات الفشل والخيبة.
  4. ضعف الثقة بالنفس والاتجاهات السلبية لدى الطلبة والمعلمين والوالدين نحو الاختبارات.
  5. الضغوط المباشرة التي يتعرض لها الطالب وخاصة الضغوط الأسرية والبيئية في محاولة إرضاء الوالدين والمنافسة مع الرفاق. لتحقيق مستوى طموح لا يتناسب مع قدرات الطالب( صالح محمد ، 2016، ص91-92).

ما الاستراتيجيات التي ستستخدمها لتحضر نفسك لأداء الاختبار النهائي؟

إن الاختبارات بكافة أنواعها تشكل وقتاً عصيباً لمختلف الطلاب. كل حسب مقدراته وشخصيته، وحسه بالمسؤولية. وهذا الشعور طبيعي. وكل طالب يحاول أن يتبع طريقة تناسبه في الاسترخاء وتهدئة الأعصاب. من أجل التحضير للمذاكرة والاختبارات. 

ومع ذلك يوجد استراتيجيات موحدة تناسب الجميع في التحضير لأداء الاختبار النهائي للحصول على أفضل النتائج. ومن هذه الاستراتيجيات نذكر: (فريق حلوها، 201).

اقرأ أيضاً استراتيجيات إدارة الوقت.

اقرأ أيضاً التوتر وإدارة الضغوط النفسية.

اقرأ أيضاً  الذاكرة المكبوتة - إحياء الذاكرة المكبوتة وقمعها.

عدم المماطلة والتأجيل.

ضع مخططاً دراسياً، فتخصيص أوقات معينة للدراسة ضمن جدول يبين احتياجاتك يعتبر أمراً مهماً. كما إن الدراسة بانتظام وعدم تأجيل دراسة المقررات حتى وقت الامتحان. يجعلك تتذكر المعلومات بالشكل الملائم لتقديمها في الاختبارات. 

لذلك من الأفضل تقسيم مقررات الفصل على مدار الفصل الدراسي. من أجل منع التراكم والضغط قبل الامتحان.

تحضير الأدوات والمعدات المحفزة والمساعدة للدراسة.

يجب أن تحضر أقلام ملونة فضلاً عن أقلام الرصاص وممحاة. وبطاقات الملاحظات، وآلة حاسبة في اختبارات الرياضيات أو العلوم.

تجنب الإفراط في الأغذية الضارة.

كتجنب استهلاك المواد المنبهة كالكافيين. او تناول الطعام بكثرة قبل الإمتحان. مع إحضار زجاجة ماء لداخل قاعة الاختبار.

تجنب السهر قبل الامتحان.

فالسهر طوال الليل قبل الاختبار يؤدي لنتائج سلبية على الإنتاجية الامتحانية للطالب. لذا من الأفضل توزيع ما عليك دراسته في اليوم على عدد ساعات النهار والجزء الأول من الليل.

التدرب على الاختبارات السابقة.

فاختبارك لنفسك من خلال البطاقات أو الأسئلة السابقة أو من خلال الأصدقاء سيعيد معلوماتك من جديد.

الاستماع للموسيقى الهادئة.

 فهي تزيد من التركيز تبعاً لطبيعة الطالب، فبعض الطلاب لايرغب بسماع أي صوت أثناء دراسته قبل الاختبارات.

هل تعاني أو كنت تعاني خوفا من أداء الاختبارات؟

من الطبيعي أن أخاف من الاختبارات. وهذا شعور طبيعي، فالطالب الذي يشعر بالمسؤولية ويخاف من ضياع تعبه الدراسي طوال الفصل. سوف يخاف من وقت الامتحان. ولكن هذا الخوف والقلق قد يؤدي لنتائج سلبية على الطالب وعلى نتيجته في الاختبار.

واجباتي أونلاين


ما الاستراتيجيات التي ستستخدمها لإدارة الخوف من الاختبارات؟

وللتخلص من هذا الشعور يمكن اتباع طرق مختلفة لإدارة الخوف من الامتحان نذكر منها: (دعدوع، 2017).

  1. التسلح بالثقة العالية بالنفس: فهي عامل مهم لتجاوز الخوف الامتحاني، بالإضافة لاعتبار الامتحان ليس نهاية العالم. وأن العثرات فيه تعتبر تجارب في الحياة، يجب تقبل نتائجها مهما كانت. والاستفادة منها من أجل تحسين مسيرة حياتنا في مختلف المجالات.
  2. الدراسة الجيدة للمادة بانتظام مع الفهم: لأن الفهم يركز المعلومة وتبقى عالقة في الذاكرة لأطول فترة ممكنة. وعدم ترك جزء من المقرر لدراسته في الوقت الأخير لما قبل الامتحان. لأنها مضيعة للوقت. فالمعلومات لا تترسخ بالدماغ حينئذ. وهذا الوقت مخصص لمراجعة النقاط والملاحظات المهمة التي دونها الطالب من أجل الرجوع إليها.
  3. حل أسئلة الدورات السابقات: من أجل التعود على نموذج الامتحان واختبار نفسه. ومعرفة مقدرته في المقرر.
  4. تجنب مناقشات الطلاب قبل وقت الامتحان بقليل: لأنها قد تسبب تشتت الطالب وتشعره بالقلق عن سماع معلومة ولم يتذكرها. ولكن يمكن إجابة طلب عن سؤال لا يفهمه، أو لا يعرف إجابته.

في الختام نستنتج أن التحضير الجيد للامتحان. نفسياً ومعنوياً ودراسياً. مع التركيز القليل والثقة العالية بالنفس وبإمكانية الوصول لما نصبو له من تحقيق أعلى الدرجات.

المراجع.

  1. الشربيني، لطفي(2007). عصر القلق " الأسباب والعلاج". منشأة المعارف. الإسكندرية.
  2. الوهادين، دانة ( أكتوبر 2021). كيف تستعد للاختبارات النهائية. موضوع. متاح على الرابط https://2u.pw/mws80.
  3. دعدوع، شهيرة (18-يونيو-2017). للتغلب على الخوف في الامتحانات. موضوع. متاح على الرابط https://2u.pw/XZY9d.
  4. صالح محمد، انتصار عبد القادر(2016). الذكاء الوجداني لدى طلاب المرحلة الثانوية. المجلة العلمية لكلية رياض الأطفال. جامعة المنصورة. مج 2.ع4.
  5. عبد القادر، علي أحمد دوقة(2007). تطوير مقياس الدافعية للتعلم لدى تلاميذ التعليم المتوسط. مجلة الوقاية. عدد 1. ص62-77.

google-playkhamsatmostaqltradent