recent
أخبار ساخنة

كيف كانت تجربتك في تعلم اللغة العربية وقواعدها؟


تعلم اللغة العربية في مدارسنا

إن اللغة العربية هي من أصعب اللغات التي يطلب الكثير تعلمها كلغة ثانية. فضلاً عن صعوبة تعليمها في مناهج التعليم في معظم البلاد العربية!! فقواعد النحو والصرف من أصعب المواد الدراسية.


كيف كانت تجربتك في تعلم اللغة العربية وقواعدها؟



حيث إنه من النادر أن ترى أحد من خريجي الكليات الشرعية أو كليات الأدب العربي يجيد التحدث باللغة العربية الفصحى. وقد تجد بعض خريجي تلك الكليات يخطئ في كتابة بعض العبارات سواء إملائياً أو نحوياً. بل حتى الدكاترة والمتخصصون في تدريس اللغة العربية.



تجربتي في تعلم اللغة العربية وقواعدها.


لقد "تعلمت" اللغة العربية من خلال تدريب مكثف على النصوص التي تشمل الأدب العربي. المقالات. الأخبار. الكتب. وغيرها من المصادر المتنوعة. هذا التدريب أتاح لي فهم ومعالجة اللغة العربية بشكل جيد.

كانت تجربة صعبة وشاقة. ولكن منذ الصغر ووالدي كان يعلمني التهجئة وكتابة الأحرف حتى دخلت المدرسة. واستمر التعليم باللغة العربية كلغة أساسية باعتباري أعيش في بلد عربي. وبالتالي فقد كانت جزء من تعليمي الأساسي كمنهاج مدرسي. ولكن بسبب صعوبته كنت اتدرب كثيراً.

تعتبر اللغة العربية جزءاً أساسياً من التعليم في معظم الدول العربية. حيث يبدأ الأطفال في تعلمها من مراحل الطفولة المبكرة. يتعلم الأطفال القراءة والكتابة والقواعد اللغوية من خلال مناهج دراسية مصممة خصيصاً لتعزيز مهاراتهم اللغوية.

فقد كنت أقرأ القصص والروايات كثيراً. وبهدف التدرب على قواعد اللغة والإعراب. كنت أقوم بإعراب بعض مقاطع قصص الأطفال. حتى تكون لدي ذخيرة من القواعد والمفردات. ومع الوقت أصبح لدي أساس قوي من قواعد اللغة العربية. وبقية مجالاتها من شرح قصائد وكتابة مواضيع في الإنشاء بطريقة صحيحة.

ولا ننكر فضل معلمنا في المدرسة حيث كان يجعلنا نعيش اللغة واقعاً بدافع الحب. ويطلب من الطلاب أن يمارسوا مهارات اللغة باستمرار. إذ كان يدفعنا لنتكلم اللغة العربية الفصحى دوماً. فكنا نتبادل الحديث فيما بيننا وقت الدرس وخارج الفصل. فكان له الدور الأكبر لأن نحيا اللغة العربية وأن تحيا فينا. وبالتالي ترسيخ ثقافة القراءة باللغة العربية.

المدارس الآن في دولنا العربية.


المدارس في الدول العربية تتباين في جودة التعليم ومحتواه. وهناك عوامل عديدة تؤثر على مستوى تعليم اللغة العربية:

المدارس الحكومية.

  • توفر تعليم اللغة العربية بشكل مكثف. ولكن جودة التعليم قد تختلف بناءً على الموارد المتاحة وكفاءة المعلمين.
  • قد تعاني بعض المدارس من نقص في الموارد التعليمية أو أساليب التدريس الحديثة.

كذلك نذكر مؤخراً المبادرات التي أقامتها دولة الإمارات العربية في مسابقة تحدي القراءة العربي. حيث من خلالها يتم تنمية شغف المطالعة لدى أبناء الوطن العربي. 

وتعدّ المبادرة التنافسية في تحدي القراءة العربى أكبر مبادرة معرفية من نوعها على مستوى هذا الوطن. بهدف غرس ثقافة القراءة لدى أبنائه بحيث تصبح عادة القراءة عادة يومية لديهم. مما يساهم في تنمية أفكارهم وتوسيع مداركهم وبالتالي يعزز قدراتهم ومهاراتهم الفكرية والإبداعية.

المدارس الخاصة.

  • تقدم مستويات مختلفة من التعليم في اللغة العربية. بعض المدارس الخاصة تهتم بتحسين مستوى اللغة العربية وتوفير بيئة تعليمية متقدمة.
  • بعض المدارس الخاصة قد تركز بشكل أكبر على اللغات الأجنبية مثل الإنجليزية. مما قد يؤثر سلباً على مستوى اللغة العربية لدى الطلاب. وبالتالي سيكون الإهمال هو مصير اللغة العربية.

وكان للتعليم في تلك المدارس تأثير سلبي على أبنائنا وعلى لغتهم العربية. فينشأ الطفل ويترعرع ضعيفاً في لغتهم الأم. حيث إن " أول كتاب يمسكه الطلاب يكتب أول سطر في مستقبلهم" (آل مكتوم، 2019).

تأثير التعليم في المدارس الخاصة.


التعليم في المدارس الخاصة يمكن أن يكون له تأثير كبير على مستوى اللغة العربية:

إيجابيات.

  • استخدام طرق تدريس حديثة وتقنيات تعليمية مبتكرة.
  • تقديم أنشطة إضافية ومصادر تعليمية متعددة لتعزيز مهارات الطلاب في اللغة العربية.
  • بيئة تعليمية محفزة ومتقدمة.

سلبيات.

  • التركيز الزائد على اللغات الأجنبية قد يؤدي إلى إهمال اللغة العربية.
  • نقص في الكفاءات المؤهلة لتدريس اللغة العربية بطرق فعالة.

لذا أرى من الضروري الاهتمام بالمبادرات كمبادرة تحدي القراءة العربي، حيث يسهم تعزيز أهمية القراءة المعرفية في بناء شخصية واعية. فضلاً عن بناء المنظومة القيمية للشباب عن طريق اطلاعهم على قيم ومعتقدات الثقافات الأخرى.

 مما يرسخ لديهم مبادئ التسامح وقبول الآخر. كما يشجع بينهم الحوار الحضاري والإنساني. كما أن القراءة قادرة على المساهمة الإيجابية الفعالة في صناعة التغيير الإيجابي في البيئة المجتمعية.


في الختام. تحسين تعليم اللغة العربية يتطلب جهداً مشتركاً بين المدارس والأهل والمجتمع بأسره لضمان تنمية مهارات اللغة بشكل متوازن ومستدام.


المراجع.

آل مكتوم، محمد بن راشد. (2019 نوفمبر 14). تحدي القراءة العربي. مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية. تم الاسترجاع من الرابط https://arabreadingchallenge.com/.

google-playkhamsatmostaqltradent